حفل تخريج الدفعة الثانية عشر للمرحلة الثانوية         تكريم سائقي الباصات وحراس المدرسة         استقبال الطالبات المستجدات لعام 1434 -1435 هـ         تهانينا للناجحات 1433-1443هـ         حفل تكريم المتفوقات في المجمع للعام الدراسي 1434 هـ         مواعيد الحضور والانصراف خلال فترة الاختبارات الحضور الساعة 6.30صباحا والانصراف حسب الجدول لكل مرحلة         جداول اختبارات المرحلة المتوسطة         بحضور الاميرة نورة بنت محمد نائبة وزير التربية والتعليم تكرم قائدة المجمع والمرشدة الطلابية بالتميز         نخبة من طالبات المجمع تشرفن بإجراء لقاء صحفي مع نائبة وزير التعليم نورة الفايز         مشروعيً في مدرستي في الثانويه ٢٣ ببريده.         احتفائية الثانويه الثالثه والعشرون والمتوسطه الاربعون باليوم الوطني والذكرى٨٢ لتوحيد المملكه العربيه السعوديه         معرض الصور الفوتوغرافية في العثيم مول لمجمع ( الثانويه 23 والمتوسطة 40)         رابط النتائج         معرض التصوير الاحترافي الذي اقيمت فعالياته في مجمع العثيم مول         خدمة لكم رابط تسجيل طالبات الصف الاول ابتدائي         الاستاذة جوهرة الشريدة مساعدة المجمع تستلم من مساعدة مديرعام التربية والتعليم بالقصيم الاستاذة هيفاء اليوسف درع سفراء الجودة في التعليم العام         المجمع يحصد المركز التاسع في جائزة التميز         رابط التسجيل لقياس         يوتيوب المجمع        

منتدى الارشاد الصحي
مركز تحميل الصور
 
 

منتدى الارشاد الصحي

 

المراهقة


فترةالمراهقة

المراهقة: هي فترة معقدة من التحول والنمو تحدث فيها تغيرات عضوية ونفسية وذهنية واضحة تقلب الطفل الصغير عضوا في مجتمع الراشدين, أو يمكن تعريفها بأنها مرحلة تأهب لمرحلة الرشد وتمتد من العقد الثاني من حياة الفرد أي من الثالثة عشر إلى التاسعة عشر و من الصعب تحديد نهاية المراهقة المتمثلة بالوصول إلى النضج في مظاهر النمو المختلفة:

1- النضج العضوي 2- النضج العقلي 3- النضج العاطفي

4-تحمل المسؤولية المهنية 5- التوجه الذاتي 6- ازدياد القدرة على احتمال الوحدانية 7- البلوغ.

في حيث يسهل تحديد بدايتها والتي تحدد بالبلوغ الجنسي والذي يمثل ناحية واحدة من نواحي النمو وهي الناحية الجنسية والتي تحول الفرد من كائن لا جنسي إلى كائن جنسي قادر أن يحفظ نوعه واستمرار سلالته وبالتالي يعد البلوغ مؤشرا لبداية المراهقة وليست المراهقة تقتصر على البلوغ .

- التغيرات النفسية وصرا عاتالمراهق:

تعتبر المراهقة إذا ما نظر إليها في إطار الحياة, ظرفا يبلغ فيه زخم الحياة أرفع قممه. فحياة المراهق ملأى بفرص دخول التجارب الجديدة , واكتشاف العلاقات الإنسانية المؤثرة في نمو الشخصية .

إنها فترة الإحساس بالقابليات والقوى العميقة في الفرد. وللمراهق حرية كبرى في اكتشاف العالم والمغامرة فيه بإرادته وذلك خلافا للطفل والراشد الذين يتحددان بالعجز وسلوك الآخر بتحمل مسؤوليات الحياة وتشكل المراهقة بالنسبة للكثيرين من الصغار فترة الحلم الكبير بالحب والقوة الذين لم تشوههما وقائع الحياة بعد.

- ولكن لا تلبث هذه الحرية الكبرى أن تكبلها قيود كثيرة تحول دون تحقيق المراهق ذاته ولا يحتاج إلى جهد كبير كي يلاحظ التضييقات الخارجية المحيطة بالمراهق والمتمثلة بالقواعد الجامدة المحددة للسلوك والشروط الملزمة التي تفرض على المراهق الخضوع لمواصفات المجتمع و على الرغم من أن التضييقات الداخلية قد لا تكون بوضوح التضييقات الخارجية إلا أنها وفي عدد من الاعتبارات أقوى وأشد منها.

فالمراهق يعجز إذ يواجه فتاة مثلا عن أن ينطلق معها استجابة للنزوة الحيوانية القوية فيه وذلك لخضوعه لقوة الضمير التي حاول الأهل غرسها طوال سنوات ما قبل المراهقة .

- فالمراهقة إذا تمثل ( فترة عواطف وتوتر وشدة ) تكتنفها الأزمات النفسية وتسودها المعاناة والإحباط والصراع والقلق والمشكلات وصعوبات التوافق.

- فالمراهق يعاني من صراعات متمثلة في العطالة الاقتصادية والعطالة الجنسية والتي تمثل أهم صرا عات المراهق: حيث تنجم العطالة الاقتصادية التي يعانيها المراهق عند رغبته في أن يكون ذاته وأن ينسلخ عن أهله, أما العطالة الجنسية فترمز إلى الانسلاخ الحاسم للناشى عن أسرته وإقامته حياته الخاصة التي يتحمل هو مسؤوليتها.

- فالمسؤولية والاستقلالية التي يبحث المراهق لتكوين شخصيته وذاته تعترضها قوى اجتماعية تعمل على كبح حركة المراهق نحو تحقيق فرديته وعادة يمسك الوالدان زمام قوة الكبح ويحاولان الإبقاء على الناشى مربوطا إلى حزامهما, الأمر الذي يصعب على المراهق من اتخاذ القرارات الملائمة بسرعة وحزم ودون تردد وهنا يشتد صراع المراهق وتزداد حيرته بين الاستجابة لاستقلاليته الصاعدة من جهة وبين ما اعتاده من اتكالية طفلية.

إن موقف الوالدين لا يقل عن موقف الابن من الحيرة والذبذبة فهما يرتاحان لطفل الأمس ويريدون الإبقاء عليه هيناً ولكنهما في الوقت نفسه يودانه أن يصير إنساناً راشدا في المجتمع دون أن يتمرد عليهما, وفي ضياع الوالدين وحيرتهما يضيع الولد نفسه ويقعد يلوك صراعاته المعقدة.
الذات النامية في المراهقة:

الذات: الذات هي مركب من عدد من الحالات النفسية والانطباعات والمشاعر وتشمل الذات إدراك المرء انطباعاته عن جسمه وصورته عن مظهره العضوي وعن كل ما هو خاص ومحسوس فيه كشخص وتشمل أيضاً مفهوم المرء عن نفسه أي سماته وقابليته ودوره وإمكانياته واتجاهات المرء حول نفسه ومعتقداته وآرائه وقيمه.

- إن اتجاهات المراهق نحو ذاته تتأثر بالاتجاهات التي يبديها الآخرون نحوه منذ طفولته المبكرة وفي الوقت الذي يعمل فيه المراهق على إقامة (عقله الخاص)

يكون حساسا جدا بصدد أفكار الآخرين ومشاعرهم نحوه وخاصة ما يتعلق منها بسمات شخصيته واهتماماته وقابلياته المتفتحة لأول مرة في المراهقة.

- فالمراهق يسعى دائما لإيجاد نفسه وتحقيق ذاته وهو بالتالي يشير إلى عملية فهم متصاعد بصدد من هو أو من سيكون.

لذا لا بد لمن يدخل المراهقة أن يكون قد تعلم من صغره أن يتقبل ذاته بعيوبها ونواقصها فالمراهق الذي يتقبل ذاته قبل مواجهة الحياة ببعديها السلبي والإيجابي بواقعية يشعر أن له الحق في أن يتكلم ويعيش ويستخدم طاقاته وينمي اهتماماته دون الإحساس بالندم أو العار.

وهو إنسان عفوي يمتلك القدر الكافي من الحرية الداخلية التي تمكنه من المغامرة والجرأة وممارسة تجربته الانفعالية .بحرية والتمتع بالأشياء وتقبل سماع انتقادات الآخرين لذاته.

- أما رفض تقبل الذات فيبدو في تقليل المرء من أهمية ما يحقق من نجاح والشك بقدراته وعدم الثقة بالآخرين من حوله.

- ومن هنا يظهراختلاف المراهقين في درجة وعي ذواتهم ومقوماتها فبعضهم

(يعرف عقله) وبعضهم الآخر يجهل رغباته الخاصة ومعتقداته وما يريد وما لا يريد ويبدو ذلك واضحاً في النواحي الانفعالية فقد ينسحب المراهق من الحياة الزاخرة بسبب جهله لحقيقة مشاعره وانفعالاته ويرجع غضبه مثلا إلى الآخر الذي أثاره وليس إلى ذاته التي لسبب ما سوغت الانفعال وفجرت الغضب.

- النموالعقلي للمراهق :

يتم في أثناء المراهقة زيادة الفعاليات العقلية المتنوعة للمراهق فتقوى قابليته للتعلم والتعامل مع الأفكار المجردة وإدراك العلاقات وحل المشكلات وباكتمال النمو العقلي تظهر لديه قدرات خاصة وقدرات لغوية كموهبة استعمال الجمل وهذه القدرات تكتمل بنمو الذكاء حيث تزداد سرعة التحصيل والإمكانية للقراءة والجد وينمو الإدراك والتذكر وتنمو القدرة على الاستدعاء والتعرف والتخيل وحل المشكلات والتحليل والتركيب ويرتبط هذا كله بالذكاء لذا يجب أن تصاغ المناهج بطريقة تتعايش مع النمو العقلي للمراهق, كما يرتبط النمو العقلي بفهم المفاهيم الخلقية والقيم حيث تكون أخلاقية الناشى مشخصة وخارجية في البدء ثم يطرأ عليها في المراهقة تطور تدريجي يتصف بمايلي:

1- العمومية : فيسود مبدأ (خير للمرء أن يكون أمينا وليس أن يحكي الحقيقة فحسب)

2- الداخلية: وفقها تنبع الأوامر إلى الفعل الخلقي من داخل الفرد وتكون جزءا من شخصيته. ويكون ما يقوله المرء بصدد المستحسن والمستهجن السىء والجيد, الخير والشر, جزءاً أساسياً من رأيه وعقيدته.

- العلاقات الاجتماعية للمراهق:

تتزايد أهمية العلاقات الاجتماعية للناشى بتقدمه من الطفولة إلى المراهقة فعلى المراهق النازع تجاه الرشد أن يجد مكانه في مجتمع لا يضم أقرانه المراهقين فحسب بل أشخاصا يزيدونه في السن وعلى هذا فإن أداء المراهق لدوره الجديد كرديف مكافى لأشخاص يختلفون عنه في العمر يتطلب تغيرا جذرياً في الدور السابق الذي اعتاد أن يؤديه في طفولته. ويرجع جانب كبير من عجز المراهقين عن تحقيق التغير في الدور إلى التعارض بين انشغال المراهق في إجراء التغير المذكور وبين استمرار أهله في معاملته كطفل وفي الحفاظ بصورة ما على اتكاليته السابقة هذا من جهة ومن جهة أخرى المراهق نفسه يتمزق بين الرجوع إلى أهله طلباً للدعم العاطفي الذي اعتاد التمتع به كطفل وبين الانطلاق في طريق استقلاليته.

- والواقع إن الناشى السوي لا ينزع نزعة مطلقة إلى الاستقلالية بل يحمل مجموعة نزعات متكاملة وقد تفوق هذه النزعات نظيرتها الاستقلالية أو تنضوي في إطارها لتتصارع معها باستمرار ودونما نهاية.

- ولا بد من الإشارة إلى ظاهرة التطبيع الاجتماعي على نطاق فئة الأقران فأن لهذه الظاهرة دلالتها الهامة للنمو السليم ولكن دون أن ننسى أن تخلي المرء عن كامل حقوقه واهتماماته وقيمه أو التضحية بها في سعيه للحصول على تقبل فئة من الأقران يشكل ضربا من الاستسلام المطلق ومحقا لذاته
عدد الزيارات : 1988 - عدد الصفحات الفرعية : 4
 
 
 

اقسام الفرعية لـ منتدى الارشاد الصحي

 

ايام عالمية صحية(1586)
تدشين حملة صحتي من غذائي(1884)
فقدان الشهية(1484)
مواقع طبية(1529)

 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الميديا

 

 
 

عدد الزوار

 

s23i40.com
 
 

إستفتاء

 

غياب الطالبات وخاصة الجماعي يؤثر على سير العملية التعليمية أسبابه هي
إهمال الطالبات وعدم تحمل المسئولية
عدم الوعي الكافي لدى الطالبات بمساوئ الغياب على تحصيلهن الدراسي
الأسرة في كثير من الأحيان لاتشجع على العلم والتحصيل العلمي

 
 

فريق الدعم الفني

 

- الاستاذة ابتسام الحربي متوسط 2- الاستاذة جوزاء بن جامع ثانوي 3- الاستاذة رقية التويجري ثانوي للتواصل معهن ايميل sc23@windowslive.com الاشراف العام على الموقع قائدة المجمع مها الهذلي

 

 

تم تصميم الموقع بواسطة الأستاذة حصة العضاض بمساعدة مجموعة رويال ستايل